حين لا تكفي المبادئ الحسنة
من يستحق الرحمة؟ قراءة في حدود الحماية باسم القيم.
أبحث في كيفية اكتساب القيم أثرًا يتجاوز الخطاب، وما يحدث لمعانيها حين تدخل القرار والعمل المؤسسي، ولماذا تنتهي تجارب ترفع مبادئ متقاربة إلى مصائر مختلفة. أطوّر هذه الأسئلة في مشروع المدرسة القيمية، ويشكّل كتابي «نظرية المسارات القيمية»، وهو مخطوط مكتمل، نصّه التأسيسي الأول.
يجمع عملي بين البحث في الفكر والتاريخ، وخبرة تمتد لأكثر من عقدين في تأسيس الأعمال والاستشارات والعمل المؤسسي. وترافقه مقالات ومحاضرات تفتح هذه الأسئلة للنقاش.
تبحث المدرسة القيمية في القيم كما تُمارَس، حيث تواجه المبادئُ تعقيدَ الواقع وتبعاتِ الاختيار. كيف تؤثر القيم في قرارات المؤسسات ومسارات المجتمعات؟ ولماذا تنتهي تجارب تستند إلى مبادئ متقاربة إلى نتائج مختلفة؟
ليست المدرسة القيمية قائمة جديدة من الفضائل، ولا موعظة جديدة في التمسك بها، بل مشروع بحثي يدرس كيف تكتسب القيم قوة عملية داخل المؤسسات، وكيف تؤثر في القرار والمسارات التاريخية والاجتماعية.
وينطلق المشروع من المسافة بين القيم التي تعلنها المؤسسات والخيارات التي تتخذها في الممارسة.
ويقدّم كتاب «نظرية المسارات القيمية»، وهو مخطوط مكتمل، الصياغة التأسيسية الأولى للمشروع، جامعًا بناء المفاهيم بالمقارنة بين حالات تاريخية. وأطرحه بوصفه مساهمة قابلة للفحص والنقد، تتحدد قيمتها بما تساعد على فهمه، وبقدرتها على مواجهة الوقائع والاعتراضات.
المخطوط غير متاح للقراءة أو التنزيل حاليًا. وتتيح المقالات المنشورة على الموقع التعرف إلى محطات سابقة من مساري الفكري وأسئلته.
تعرّف إلى المشروع وأسئلتهلا أتعامل مع الكتابة بوصفها سجلًا لمواقف مكتملة، بل بوصفها أثرًا لمسار من السؤال والمراجعة. تمثل هذه المقالات محطات في مساري الفكري، وأعرضها في سياقها الزمني، بما تحمله من أسئلة واهتمامات ومواقف قابلة لإعادة النظر.
من يستحق الرحمة؟ قراءة في حدود الحماية باسم القيم.
في السلطة التي تُطاع ولا تُقدَّس، ومن يملك تعريف شرط الطاعة.
لماذا نطلب من يُعفينا من تبعة الحكم؟
حوارات صوتية وبصرية تقرأ الحاضر من خلال مساراته الأعمق: ما الذي سبق الحدث، وما الذي يكشفه، وما الاحتمالات التي يفتحها للمستقبل؟
شاهد عين على الزمان على يوتيوبإذا كنت تعمل على سؤال يتصل بالقيم والمؤسسات، أو بقدرة المجتمعات على مراجعة مسارها، فأرحب بحوار جاد يفتح مساحة للفهم والعمل المشترك.
تواصل معي